تعلن شركة درع الحماية للأنظمة الرقمية في الجيزة عن وظيفة مهندس اختبار اختراق لاختبار الأنظمة واكتشاف الثغرات الأمنية قبل استغلالها، مع تقديم تقارير فنية للمطورين.
جلس أحمد أمام شاشة الحاسوب، يتصفح منصات التوظيف التقنية بحثاً عن فرصة تناسب خبرته في أمن المعلومات. بين عشرات الإعلانات، لفت انتباهه إعلان لشركة درع الحماية للأنظمة الرقمية في الجيزة، يطلب مهندساً لاختبار اختراق الأنظمة. توقف قليلاً، يتذكر كيف كان شغوفاً باكتشاف الثغرات الأمنية أثناء دراسته، وكيف تحول هذا الشغف إلى مهارة حقيقية خلال السنوات الماضية. الآن، يبدو أن هذه الوظيفة قد تكون الخطوة التالية التي يبحث عنها.
ستكون مهمتك الأساسية محاكاة هجمات سيبرانية حقيقية على أنظمة الشركة وعملائها. بدلاً من انتظار حدوث الاختراق، ستقوم أنت بالبحث عن نقاط الضعف في تطبيقات الويب والخوادم والبنية التحتية قبل أن يستغلها المهاجمون الفعليون. هذه العملية ليست مجرد فحص آلي باستخدام أدوات معروفة، بل تتطلب فهماً عميقاً لكيفية عمل الأنظمة وطرق التفكير الإبداعية في استغلال الثغرات.
ستعمل بشكل وثيق مع فرق التطوير، حيث ستقدم لهم تقارير مفصلة تشرح الثغرات المكتشفة وكيفية استغلالها، بالإضافة إلى توصيات عملية لإصلاحها. الهدف ليس فقط اكتشاف المشكلة، بل ضمان فهم المطورين لها بشكل كامل حتى يتمكنوا من سدها بشكل فعال. هذا الدور يتطلب مهارات تواصل جيدة، فأنت ستترجم المصطلحات التقنية المعقدة إلى لغة يمكن للمبرمجين والعملاء فهمها.
تطلب الشركة خبرة متوسطة في مجال أمن المعلومات واختبار الاختراق، ما يعني أنك لست مطالباً بأن تكون خبيراً منذ اليوم الأول، لكن يجب أن تكون قد اكتسبت خبرة عملية في هذا المجال. ستحتاج إلى إتقان لغة بايثون، فهي الأداة الأساسية التي ستستخدمها في كتابة السكربتات والأدوات المخصصة لاختبار الأنظمة.
معرفة جيدة بأدوات اختبار الاختراق مثل Burp Suite وMetasploit وNmap ستكون ضرورية، لكن الأهم من الأدوات نفسها هو فهمك لكيفية عمل البروتوكولات والشبكات وأنظمة التشغيل. ستحتاج أيضاً إلى معرفة بأساسيات تطوير الويب، مثل كيفية عمل HTTP وAPIs، لأن معظم الثغرات التي ستكتشفها ستكون مرتبطة بهذه التقنيات.
الشركة لا تبحث عن شخص يقوم فقط بتشغيل أدوات جاهزة، بل تريد مهندساً قادراً على التفكير بشكل استراتيجي، وفهم السياق الأمني الكامل للنظام الذي يختبره. ستحتاج إلى القدرة على كتابة تقارير فنية واضحة، تشرح فيها الثغرات المكتشفة وتأثيرها المحتمل، بالإضافة إلى خطوات الإصلاح المقترحة.
تقدم الشركة فرصة للعمل بدوام كامل في مقرها بالجيزة، ما يعني أنك ستعمل ضمن فريق متخصص في أمن المعلومات. الراتب المقدم يتراوح بين 6000 و10000 جنيه مصري، وهو ما يتناسب مع مستوى الخبرة المطلوب. هذا الدور ليس مجرد وظيفة روتينية، بل فرصة للعمل على مشاريع متنوعة، حيث ستتعامل مع أنظمة مختلفة وتواجه تحديات أمنية جديدة باستمرار.
الشركة تركز على الجانب العملي، ما يعني أنك ستقضي وقتاً طويلاً في اختبار الأنظمة وتحليل النتائج، وليس في الاجتماعات الإدارية. ستتاح لك الفرصة للتعلم المستمر، حيث أن مجال أمن المعلومات يتطور بسرعة، وستحتاج إلى مواكبة أحدث التهديدات والتقنيات المستخدمة في الاختراق والدفاع.
إذا كنت تمتلك الشغف بأمن المعلومات وترغب في العمل في بيئة تحفز على الابتكار والتحليل، فقد تكون هذه الوظيفة مناسبة لك. لا يتعلق الأمر فقط بالمهارات التقنية، بل بالقدرة على التفكير كمهاجم لفهم كيفية حماية الأنظمة بشكل أفضل.
الأمن السيبراني ليس مجرد وظيفة، بل عقلية. أنت لا تحمي الأنظمة فقط، بل تحمي البيانات والأشخاص الذين يعتمدون عليها.
— خبير أمن معلومات غير معروف
📌 شاهد التفاصيل الكاملة وقدّم على وظيفة "مهندس اختبار اختراق وأمن معلومات (Penetration Tester)" الآن