دور مهندس أمن سيبراني واختبار اختراق يتطلب مهارات تقنية في تحليل الثغرات وإجراء اختبارات اختراق لحماية البنى التحتية الرقمية في الإمارات.
في عالم يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا الرقمية، تزداد أهمية حماية البيانات والأنظمة من التهديدات السيبرانية. هنا يأتي دور مهندس أمن سيبراني واختبار اختراق، وهو متخصص يجمع بين المعرفة التقنية العميقة والفهم الاستراتيجي للأمن الرقمي. شركة درع الشبكات للأمن الرقمي تبحث عن محترف في هذا المجال للعمل في أبوظبي ضمن فريقها المتخصص في حماية البنى التحتية الرقمية وتطبيقاتها.
مهندس أمن سيبراني واختبار اختراق ليس مجرد مسؤول عن حماية الأنظمة، بل هو محقق رقمي يبحث عن نقاط الضعف قبل أن يستغلها المهاجمون. يشمل عمله إجراء اختبارات اختراق (Penetration Testing) لمحاكاة هجمات حقيقية على الأنظمة والشبكات، وتحديد الثغرات الأمنية التي قد تسمح باختراق البيانات أو تعطيل الخدمات. بعد اكتشاف هذه الثغرات، يقوم المهندس بوضع حلول تقنية وسياسات أمنية لمنع تكرارها.
في شركة مثل درع الشبكات، يتوقع من المهندس أن يكون قادراً على تقييم المخاطر المرتبطة بالبنى التحتية الرقمية، سواء كانت خوادم، تطبيقات ويب، أو شبكات داخلية. كما يشمل دوره تطوير سياسات أمنية تضمن الامتثال للمعايير العالمية مثل ISO 27001 وNIST، بالإضافة إلى توعية الفرق الأخرى بأفضل الممارسات الأمنية.
المنطقة العربية تشهد تحولاً رقمياً متسارعاً، سواء في القطاع الحكومي أو الخاص. مع هذا التحول، تزداد الهجمات السيبرانية تعقيداً وتكراراً، ما يجعل الشركات والمؤسسات في حاجة ماسة إلى خبراء قادرين على حماية أصولها الرقمية. الإمارات، على وجه الخصوص، تعد واحدة من أكثر الدول استهدافاً للهجمات السيبرانية في المنطقة، نظراً لتركيزها على التكنولوجيا والابتكار.
الطلب على مهندسي أمن سيبراني واختبار اختراق لا يقتصر على شركات التكنولوجيا فقط، بل يمتد إلى البنوك، مؤسسات الرعاية الصحية، وشركات الطاقة. هذه المؤسسات تدرك أن الاستثمار في الأمن السيبراني ليس ترفاً، بل ضرورة لحماية سمعتها واستمرارية أعمالها. كما أن التشريعات المحلية والدولية تلزم الشركات باتخاذ إجراءات أمنية صارمة، ما يزيد من الحاجة إلى خبراء في هذا المجال.
عادةً ما يبدأ المسار الوظيفي في هذا المجال بشهادة أساسية في أمن المعلومات أو علوم الحاسوب، يليها اكتساب خبرة عملية في إدارة الأنظمة والشبكات. بعد ذلك، يتخصص المهندس في مجال الأمن السيبراني من خلال الحصول على شهادات معترف بها مثل Certified Ethical Hacker (CEH) أو Offensive Security Certified Professional (OSCP).
في المستوى المتوسط، مثل الوظيفة المعلن عنها في درع الشبكات، يتوقع من المهندس أن يكون قد اكتسب خبرة عملية في إجراء اختبارات اختراق وتحليل الثغرات باستخدام أدوات مثل Burp Suite وMetasploit، بالإضافة إلى إتقان لغة برمجة مثل Python لكتابة سكربتات مخصصة لتحليل البيانات الأمنية.
مع تقدم الخبرة، يمكن للمهندس أن يتطور إلى أدوار قيادية مثل مدير أمن المعلومات (CISO) أو مستشار أمن سيبراني، حيث سيتولى مسؤولية وضع استراتيجيات أمنية شاملة للشركات الكبيرة. كما يمكن له التخصص في مجالات محددة مثل أمن السحابة أو تحليل البرمجيات الخبيثة، وهي مجالات تشهد طلباً متزايداً في السوق.
الشركة تبحث عن مهندس يمتلك مستوى متوسطاً من الخبرة، ما يعني أنه يجب أن يكون قد تجاوز مرحلة المبتدئين ولديه فهم عميق للأمن السيبراني. من المتوقع أن يكون المرشح ملمّاً بأدوات اختبار الاختراق الشائعة، وقادراً على كتابة تقارير فنية توضح الثغرات المكتشفة والحلول المقترحة.
اللغة الإنجليزية ضرورية لفهم الوثائق الفنية والمعايير العالمية، بينما تعتبر اللغة العربية ميزة إضافية للتواصل مع الفرق المحلية. كما يجب أن يكون المهندس قادراً على العمل ضمن فريق، حيث سيتعاون مع مطوري البرمجيات وفرق العمليات لضمان تطبيق أفضل الممارسات الأمنية في جميع مراحل تطوير الأنظمة.
العمل في أبوظبي يعني أيضاً أن المهندس يجب أن يكون على دراية بالتشريعات المحلية المتعلقة بحماية البيانات، مثل قانون حماية البيانات الشخصية الإماراتي. هذه المعرفة تضمن أن الحلول الأمنية المقترحة متوافقة مع المتطلبات القانونية.
الأمن السيبراني ليس منتجاً تشتريه، بل عملية مستمرة تتطلب تحديثاً دائماً للمعرفة والمهارات.
— خبير أمن سيبراني